Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
الصفحة الرئيسية
مدينتي
طوز خورماتو هذه المدينة التركمانية الاصيلة المضمخة بنبل المشاعر  

طوزخورماتو - هذه المدينة التي كانت تغفو على دفء المواقد وسحر الحكايات القديمة

وتصحو على أصوات المآذن وصياح الديكة . هذه المدينة العراقية الاصيلة المضمخة بنبل

المشاعر وصدقها كما وصفها يوما ً الكاتب العربي - شكر حاجم الصالحي - . هذه

المدينة التي انجبت أشهر قراء المقام التركماني من امثال ( مال الله وتقي دميرجي واكرم

طوزلو ) ومن الشعراء امثال ( حسن كوره م ) .
مدينة طوزخورماتو - المدينة التي تسورها البساتين في سالف الزمان كما تفصح عنها

الرباعية التركمانية الشهيرة :
خورماتو باغ اراسي ** جاليني نقراسي *** ياغلغ كه تي كول ابار *** خلوه تدي باغ

اراسي .... ومفادها :
طوزخورماتو مدينة مسورة بالبساتين ** تظل طبولها تدق ** هات منديلا ً واجمع الزهور **

البستان خال من الاغراب
  ..
مدينة طوزخورماتو حيث اغلب سكانها من التركمان حسب ما جاء في كتاب (المرشد الى

مواطن الاثار والحضارة ) تأليف طه باقر وفؤاد سفر يستدل من كتابة على جرة وجدت في

المنطقة على ان هذا الموضع كان فيه مستوطن قديم يعرف بأسم ( خرشيتو ) يرتـقي زمنه

الى العهد البابلي القديم والمحتمل تعيين طوزخورماتو ببليدة اسمها ( خانيجار ) ورد

ذكرها في ياقوت بأنها بليدة بين بغداد واربيل بعد داقوقا وذكرها ايضا ً ابن الاثير .
وكانت طوزخورماتو في الربع الأول من القرن العشرين قرية تابعة لقضاء كفري التابعة

حينذاك للواء كركوك، وفي عام 1922 اصبحت طوز ناحية والحقت بقضاء داقوق، وفي عام

1951 اصبحت مدينة طوز قضاءً وتحولت داقوق الى ناحية تابعة لها وكلتاهما تابعتين

لمحافظة كركوك. وبتاريخ 29/ 1/ 1976 تم فك ارتباط قضاء طوزخورماتو بنواحيه

الأربعة (آمرلى- سليمان بك- نوجول- قادركرم) من محافظة كركوك والحاقها بمحافظة

صلاح الدين المستحدثة حينذاك بموجب المرسوم الجمهوري المرقم 41 في 29/ 1/ 1976

والمنشور في جريدة الوقائع العراقية العدد(20532) في 7/ 6/ 1976 وعند الرجوع

لتعداد عام 1957 نرى أن عدد نفوس مركز القضاء فقط قد بلغ (8978) نسمة والذي كان

يتكون حينذاك من أربعة أحياء وهي : (ملا صفرمحلاسي ومختاره المرحوم عباس حميد

ومن بعده زين العابدين وهاب - مصطفى آغامحلاسي ومختاره المرحوم احمد مهدي

آقصو- اورطه محلاسي ومختاره المرحوم نوري حسن مختار- جقله محلاسي ومختاره

المرحوم صادق جعفر وكلها أحياء تركمانية .
اما الأكراد فيرجع تاريخ نزوحهم الى طوز الى مابعد عام 1959 حين قامت الحكومة

العراقية بعد اعلان الجمهورية وقتذاك بتوزيع اراضي سكنية لهم في شمال المدينة سميت

بحي الجمهورية ، وتزايد عددهم بعد هجرة الاكراد الى المدينة في اعقاب عمليات الأنفال

وهدم القرى الكردية في ناحيتي قادر كرم ونوجول فاستقروا فيها بشكل دائم ولم يعودوا

الى مقر سكناهم الاصلي حتى بعدسقوط النظام السابق   . ويبلغ تعداد سكان مركز القضاء

حاليا ً مع القرى التابعة لها ماعدا النواحي (88/760) نسمة و(14/862) عائلة حسب نظام

البطاقة التموينية بدايه عام 2006 لمركز تموين طوز / 447
ويقول الكاتب - عبدالسلام ملا ياسين - في مقال له نشر في جريدة آقصو - العدد (34)

آب 2006 بعنوان ( طوزخورماتو ياقوتة توركمن ايلي وملح طعام شعبها - ) :-
(ان مدينة طوزخورماتو هي ياقوتة توركمن ايلي وملح طعام الشعب التركماني ، لذا فعندما

يريدون سلخ هذه المدينة من واقعها التاريخي والجغرافي إنما يستهدفون خبز الشعب

التركماني . ان طوزخورماتو التي انجبت الشاعر الكبير حسن كوره م الذي قهر الظلم

والظلام بنور بصيرته وبإبائه وكبريائه التركماني ، لهي قادرة على قهر كل من يحاول

اجهاض حلم حسن كوره م الذي ينتظر بزوغ شمس التركمان من على ارض طوزخورماتو

حتى يشع على وطننا العراقي الغالي ) .
وهناك الكثير من الادلة تدعم هوية المدينة التركمانية لأن الشعوب دوما ً تعرف من خلال

موروثه الحضاري والتاريخي وان جميع الاثار المقامة في طوز هي اثار تركمانية مضافا ً

اليها مايلي :
1- أحياء طوز والقرى المحيطة لها وغالبيتها المطلقة سميت بأسماء تركمانية
2- الاسواق والمحلات والخانات
3- القناطر والانهار
4- المدارس والجوامع
5- المقابر والاضرحة
6- الحمامات والمقاهي
7- اسماء التضاريس الارضية
8- البساتين والطواحين
وكل من يريد ان يتأكد من صحة هذه المعلومات عليه مراجعة الوثائق المحفوظة في

سجلات الطابو في المدينة .
-
( ولعل اكبر الادلة على كون المدينة تركمانية ان جميع الاراضي الزراعية والعاقارات

مدونة بأسماء اجدادنا التركمان والاملاك معنونة بأسماء تركمانية )
كما جاء في مقال للكاتب التركماني - توركيش كامل جوما - بعنوان - مدينة

طوزخورماتو تركمانية بأرضها وسكانها وتاريخها وحضارتها - نشر في جريدة اقصو

العدد /7 مايس 2004 :
( مدينة طوزخورماتو كانت تتكون منذ القدم من اربعة احياء سكنية تركمانية فقط دون

غيرها : محلة ملا صفر / محلة مصطفى اغا / محلة اورطا / محلة جقله .
واسماء الاماكن التاريخية لمدينتنا التركمانية كالاتي : مرتضى علي - فطمه نه نه

قامشلغي - كاوور قالاسي - اولو تبه - بيش بارماغ - قوطورجا - تكيه ده ده غائب -

تكية سيد علي - تكية سيد محمد - تكية سيد عسكر - ديوه شرعه سي - غلام بوغولان -

دوزلاغ - خاني كولو - بابلان توكه ر - ناخر يـيغيله ن .
اما البساتين التي كانت تملكها وتزرعها العوائل التركمانية فكالاتي :
قيتز بابا باخجاسي - كوره موسى باغي - ملا سفر باغي - علي افندي باغي - سيدللر

باغي - ملا صالح باخجاسي - مازان مرجى باغي - فرقله عسكر باغي - علاو باغي -

جاسم باغي - سليمان علي باغي - معروفلار باغي - خورشيد اغا باخجاسي .
آما المطاحن المائية في المدينة قديما ً والتي كانت تحمل اسماء تركمانية فهي كالاتي :
جطل ده كيرمني - بك ده كيرمني - اغريملا و ده كيرمني - قلا ده كيرمني - ملا صالح

ده كيرمني - قرمزجه ده كيرمني - سليمان ده كيرمني - اوزون علي ده كيرمني - ميل

ده كيرمني -...
اما الاسماء التركمانية في الانهار المتفرعة من نهر آقصو كالاتي : -
بويوك آرخ والتي تـتفرع منها : جطال ارخي - بك آرخى - ده ره آرخى شاه سيون آرخى

- قياليق آرخى - ينكجه آرخى ..
أما المقابر القديمة التي كان التركمان يد فنون موتاهم فيها دون غيرهم والى الآن كالآتي :
بويوك توربه لغ - علاو توربه لغى أو غريبله ر توربلغى - شيخ محسن توربلغى - امام

احمد توربلغى .
أما المساجد التي كانت يصلي فيها التركمان منذ القدم والى يومنا هذا فهي : بويوك جامع

/ كوجوك جامع .
أما الأسواق التي كانت وما تزال تحمل اسماء تركمانية فهي :
بويوك بازار- كوجوك بازار- ده مرجلر بازارى - نجالار بازارى .. أما القرى التابعة

لمدينتنا التركمانية (طوزخورماتو) والتي وما تزال تحمل اسماء تركمانية الى يومنا هذا

كالآتي : ينكجه - بيرآوجلى - بسطاملى - عبود - زنكلى - البورضا - آمرلى - قره

ناز - البو حسن - كورده ره - باشاكه ل ن / اوج تبه - يشيل تبه - مرادلى - خاصا

دارلى - كوكس - شاه سيوه ن - بيراحمد - دونبلان ده ره - جارداغلى - شكر اوباسى

.. ).
ونتساء ل الآن هل هناك من يتجرأ اليوم لتغيير هوية هذه المدينة ؟ ونقول بكل ثقة : لا

والف لا ..
يقول الكاتب التركماني المعروف - علي معروف اوغلو - في مقال له نشر في جريدة

آقصو - العدد / 14 / كانون الأول 2004 بعنوان (مدينة طوزخورماتو في الماضي

والحاضر) في معرض اشارته الى اهمية الثغور التركمانية التي دافعت عن المدن العراقية

المهددة بالغزوات القديمة من الشرق في عهد الدولة السلجوقية بتاريخ 1118 :
(فمن بين هذه الثغور- مدينة طوزخورماتو التي اتخذت اسمها الأخير من اسم المملحة

الموجودة حاليا ً والبعيدة عن المدينة الحالية بنصف كيلومتر فقط وكانت تسمى في ذلك

العهد (خومتى) بالفارسية اي ملح متى وتحول هذا الأسم الى (خورماتى) ثم اضينت اليها

وسجلت في دواوين الدول المتعاقبة بهذا الأسم التي سكنها التركمان الآذريين مع قيام

الدولة الأسلامية مباشرة والى يومنا هذا . ويستدل بذلك أسماء الأماكن والمواقع والقرى

والجبال والوديان والأنهار والأراضي الزراعية التي سميت بالتركمانية والمدونة في

سجلات دوائر الدولة ولاسيما في سجلاتدائرة الأصلاح الزراعى لعام 1974 علاوة على

شهادة المستشرقين وألواح الذين زاروا المنطقة في أوائل القرن التاسع عشر في مذكراتهم

.
ومن اسشتشهادات الكتاب في حق مدينتنا نقتطف فقرة من مقال للكاتب كميل ألب ارسلان

بعنوان ( مدينة ما بين المقامين) نشر في جريدة آقصو العدد / 25/ تشرين الثاني 2005

يقول فيها : (طوزخورماتو مدينة الزهور والتمور، مدينة الملح واقصو تلك اللوحة الزيتية

على سفح جبل (مرسى على) مدينة جنات النخيل والعنب والأنهار، مدينة المقام الأسير

والذي فيه ربوة القيادة ورمح على (ع) والذي يعلم أهلها أن التمسك بالأرض كالتمسك

بالعتره ويعلمهم أيضا ً كيف يضربون برماحهم ليثتبوا أنفسهم من مقامه الى مقام ولده نجل

موسى الكاظم (ع) (الأمام احمد (ع) ) والذي بدوره يعلمنا كما علمنا أبواه من دروس

الصبر وتحمل الأذى في جنب الله مهما كانت الشدائد). وفي هذا الخصوص يقول الكاتب

التركماني المعروف (صلاح الدين ناجي أوغلو) في مقال له بعنوان (المقامات والمراقد

ومناطق النذور في طوزخورماتو) نشر في جريدة - أقصو- العدد /31/ مايس 2006 :

(مقام مرتضى على 1347 هــ يقع هذا المقام على رابية تسمي (مرسى على) الواقعة على

شرق القصبة والمطلة على المدينة . (حسب رواية الأقدمين بأن الأمام على (ع) جلب قسما

ً من الأتراك الآذربين وأسكنهم في هذه المنطقة ثم صلى فوق هذه الرابية فسميت بــــ

(مرسى على) وتؤيد هذه الرواية بأن (1500) تركي آذري دخلو الى العراق في عهد الأمام

على (ع) وسكن قسم منهم في الكوفة والقسم الآخر تزوجوا من قبيلة (بني أسد) وأسكنهم

الأمام (ع) واستشهد قسم منهم في معركة النهروان بجانب الأمام على (ع) في (طوز-

داقوق - تازه) وذلك عام 37 هـــ كما اشترك قسم منهم في معركة النهروان واستشهد قسم

منهم (دائرة المعارف الآذربايجانية) .
) .


أن تاريخ مدينة طوز خورماتو يمتد الى أواسط الآلف الثالث ( ق.م ) أي يرجع الى عصر الحضارة الآشورية ( 2600 ق.م ) . وان العشائر التركمانية هم أول من سكنوا هذه المنطقة حيث يمتد تاريخ سكناهم الى ( 800سنة ) وهي تاريخ مدينة طوز خورماتو ..
وظهرت قضاء ( طوز خورماتو ) كمدينة قديمة حيث أشار لها المؤرخون .. وقد ورد ذكرها في الألواح القديمة بأنها كانت محل بابلي واصبحت بعد ذلك مهد الحضارات البابلية والآشورية والسومرية لقد بنى الآشوريون قلاعا كبيرة لصد الهجمات ومن هذه القلاع ( قلعة اربيل ) وكرخي ( قلعة كركوك ) و (خرشيتوم ) في طوز خورماتو ( وداقوقاء ) في قضاء داقوق ، فأصبحت هذه القلاع معسكرات للآشوريين لصد هجوم الأعداء وفيما بعد انقرضت الإمبراطورية الآشورية واضمحل سلطانهم وحل محلهم الفرس واستولوا على هذه القلاع وسميت هذه المنطقة بـ ( خاني جار ) أو ( خانيجار ) أي منطقة طوز خورماتو ، وقد ورد ذكر طوز خورماتو باسم ( خانيجار ) في بطون كتب التاريخ ومن بين أمهات الكتب والمراجع التاريخية .. وفي عام 1146هـ 1733م مر قائد الفرس ( نادر شاه ) لغزو مدينة كركوك والموصل ، وترك هذا القائد اكثر قواته شمال قصبة طوز خورماتو في قرية ( شاه سيوان ) وهي قرية تحمل هذا الاسم ليومنا هذا ..
موقعها الجغرافي / تقع مدينة طوز خورماتو الى جنوب شرقي من مدينة كركوك وعلى بعد 70 كم ، والى شمال مدينة بغداد 180 كم ويحدها من الشمال الشرق قضاء كلار التابع الى محافظة سليمانية ومن الجنوب الشرقي قضاء كفري ومن الغرب مدينة تكريت ، ويمر من جنوب المدينة نهر يسمى ( أق صو ) الذي يسقى أراضى وبساتين القصبة والقرى البيات الواقعة على ضفافه ، وهو نهر ينبع بماء أبيض كاللبن من نبع العيون والينابيع الموجودة على أطراف جبال ومرتفعات ( قرة داغ ) وهو مصدر اروائي الوحيد للأراضي الزراعية في طوز خورماتو والقرى البيات التركمانية الواقعة على ضفافه ، ويلتقي ( نهر أق صو ) مع نهر( طاووق صو ) في جنوب مدينة طوز خورماتو ويكون نهر العظيم ، وقد شيد عليه سد ( باسم عظيم ) ، وان اسم نهر أق صو مدرج ومسجل في الوثائق والكتب التاريخية والجغرافية والخرائط العالمية ..
واهم المناطق الأثرية والتراثية في مدينة طوز خورماتو التركمانية هي :ـ
1ـ قلعة طاوور ( طاوور قالاسي )/ تقع على امتداد جبل ( علي داغي ) المطلة على نهر أقصو مقابل (دوزلاغ ) أي
المملحة وهي من أثار الآشوريين ويرجع تاريخهم الى أواسط عام ( 3000 قبل الميلاد ) .
2ـ أولو تبة / وهو تل اثري يقع على ارتفاع ( 5م ) وهو مسجل لدى دائرة الآثار ..
3ـ بش بارماق / أي ( خمسة أصابع ) وهي منطقة أثرية مرتفعة نسبياً على ارض مبنية من الطابوق طول كل إصبع
اكثر من مترين تقريباً وتقع شمال غرب ( أولو تبة ) ..
4ـ طاشلي تبة / وهي تل اثري يقع على طريق ينكجة ومسجل في دائرة أثار ..
5ـ جقور درا / أي الوادي العميق وهو محل إقامة الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى للفترة ( 1914م ـ
1918م ) وهناك دور سكنية واقعة في محلة الجمهورية ..
6ـ توراة اليهود / تقع على نهر ( بيوك ارخ ) في القسم الشرقي من المدينة ويرجع الى تاريخ ( 1307هـ ) حيث
اتخذ قوم اليهود محلاً للعبادة ..
7ـ طوقوز ده ليك / أي ( ثغور تسعة ) يقع على شرق جبل ( مرتضى علي ) وهي على شكل ثغور عددها ( 9 )
ثغور وإنها منطقة أثرية مظلمة تستخدم ملجأ أثناء الحروب ..
8ـ بويوك قيصري ( بويوك خان ) / سوق القيصرية الكبير أو الخان الكبير بناه ( المرحوم حسن شيخلر ) ويقال انه
من أهالي كركوك ( منطقة تسين ) صاحب المال والجاه وصاحب القافلة بناه
ليستريح مع قافلته ، ويحتوي السوق على(30) دكان من داخل القيصرية تم
بناءه عام ( 283 هـ ـ 1863م ) ومرتبط بالخان بعدة دكاكين من الداخل
مع القيصرية ..
9ـ ديوان خانة قنبر اغا / يقع على نهر بويوك ارخ مقابل دار اسطة ( سعيد البناء ) في عام 1923م وكان هذا
الديوان يستقبل الضيوف وكذلك موقع لاجتماعات أهالي القصبة وعشائر المنطقة ، حيث
بناه المرحوم حاج قنبر اغا ثم تولى ولده ( زين العابدين اغا ) وأثاره باقية ليومنا هذا . .
وتسكن قضاء طوز خورماتو مجاميع وأفخاذ وعوائل تركمانية عديدة تنتسب إلى عشائر البيات التركمانية وهناك عدد من القرى التابعة لها وأهمها :ـ
1/ بسطاملي ـ هم البيات الذين يسكنون في هذه المنطقة وهم بقايا ( دولة قرة قوينلو ) التركمانية التي كانت تحكم العراق في الفترة ( 1411م ـ 1468م ) . واهم أفخاذ البيات الذين يقطنون في بسطاملي هم ( اللي بالليلر ، قرةقوينلو ، محمود ليلر ، جلاوليلر ، عزالدين ليلر ) ..
2/ قرة ناز ـ هم أحد أفخاذ عشيرة البيات وهم اقدم فخذ اسطون العراق ، وقد قدموا العراق قبل استيلاء المغول على بغداد وقد استوطن أفراد هذا الفخذ في منطقتين من مناطق الموصل في القرن السادس عشر ويقال أن ( الشاعر التركماني الكبير فضولي ) ينتسب إلى فخذ قرة ناز التركماني ..
3/ بير اوجلي ـ هم فرع من فروع عشيرة البيات واسم أحد قراها في نفس الوقت ، وقد هاجروا هؤلاء من أذربيجان ومن العوائل المهمة في هذا الفرع من فروع البيات هم ( اونجلار ،كورجاليلار ، دوكرلر ، قارغابكلر ، هيلاوليلر ،اسماعيلليلر ) وهناك بعض القرى التركمانية المجاورة لمدينة طوز خورماتو منها ( دومبلان ، دكرماني ، دومبلان دره سي ، كاظم تبه سي ، أناج ارخ ، بولكر ) ..
4/ خاصة دارلي . 5/ فارس بكلي . 6/ علي موسالي . 7/ عبد للو . 8/ زنكللو . 9/ صياد لي . 10/ قلايلي . 11/ كتللي .
12/ إسماعيل بكلي ـ وهم ( البو عبو ، البو نجم ، البو حسين ، البو حسن )
13/ امرلي ـ وهم من البيات الذين يسكنون في ناحية امرلي التابعة لقضاء طوز خورماتو ..
14/ أشلي . 15/ كرملي . 16/ باكدلي . 17/ زينللي .
18/ مرادلي ـ فرع من عشائر البيات التركمانية الواسعة الانتشار وكان يطلق عليهم قديماً اسم ( كهيه للر ) ثم تغير
الاسم الى مرادلي نسبة الى جد العشيرة مراد الذي كان يسكن في منطقة تازة خورماتو . وان أبناء هذه العشيرة
كانوا من كبار المنطقة ومختاريهم أيام الحكم العثماني .. 19/ قلايلر . 20/ دلي ولي .
21/ قوشجولر ـ وهم عشيرة مستقلة بحد ذاتها ويعيشون في مناطق قرة تبة وكفري وطوز خورماتو مع عشائر البيات.
22/ شاه سيوان ( شاه سوار ) ـ حيث يسكن قسم من عشيرة البيات التركمانية في هذه القرية التابعة طوز خورماتو
23/ بير احمد لي ( علي ناصر ـ البو خالد ) .
24/ كلاوند ـ يسكنون في قرية كوكس في طوز خورماتو ، وتتفرع الى ثلاثة أفخاذ هم ( قوش قوان ، البو حيدر ،
البو جان ) والغالبية العظمى منهم التركمان ..
25/ رويزات . 26/ جاير . 27/ قنبر اغا . 28/ عسافلي .
29/ سرايلي ـ وهم من العشائر التركمانية المعروفة قد جاءوا من مناطق أذربيجان وان سبب تسمية هذه العشيرة
بهذا الاسم هو نسبة الى جد العشيرة الذي كان يشغل وظيفة من قوات الجندرمة في سراي الدولة العثمانية ،
ولازال أبناء هذه العشيرة لهم لهجة خاصة بهم . وهناك فرع من عشيرة سرايلى يشكلون ثقلا مهما في تلعفر
ويعتبرون من أهم عوائلها ، وكما أن هناك قسم من فروع هذه العشيرة يسكنون في منطقة قره تبة التركمانية
ومنهم المؤرخ والباحث والعلامة الكبير مصطفى جواد ..
30ـ غلاملي ـ وهم أحد فروع اوغوز التركية وسميت هذه العشيرة بهذا الاسم نسبة الى رئيسها( درويش علي
غلامي ) ..
وهناك أفخاذ تتفرع من عشيرة البيات يسكنون في محافظة صلاح الدين وامرلي وطوزخورماتو وهذه الأفخاذ هي ( قليلية ، كرتلية ، كهلار ، زور بكية ) .. واهم العشائر الساكنة في طوز خورماتو هي ( عشيرة بندر ، عشيرة جاير ، عشيرة قره أولوس ، عشيرة ولي علي ( دلالوه ) ، عشيرة عسافلي ، عشيرة الموسوي ،عشيرة دفة ، عشيرة ونداوي ).
وتشتهر مدينة طوز خورماتو بزراعة المحاصيل الشتوية ( الحنطة والشعير ) ومحاصيل الذرة الصفراء وعباد الشمس والسمسم والقطن خاصة الأراضي الواقعة على مشروع الري ونهر أق صو .. وكذلك تشتهر المدينة بصناعات الفخار والأعمال اليدوية الشعبية والفلكلورية ..
واهم المواقع الدينية المقدسة في طوز خورماتو هي :ـ
1ـ مرقد الإمام احمد ..
2ـ مقام مرسى علي ويقع على جبل ( علي داغي ) والمطل على نهر اق صو ..
أهم الأحداث التاريخية في طوز خورماتو هي :ـ
1) انتفاضة 6حزيران عام 1954م إثناء العملية الانتخابية وكان هناك مرشحين هما ( جهاد الونداوي ، زين العابدين الحاج قنبر اغا ) ليمثلوا قضاء طوز خورماتو في مجلس النواب العراقي وقبل بدء العملية الانتخابية أدرك سكان مدينة طوز خورماتو أن السلطة المحلية تميل إلى المرشح جهاد الونداوي ، ضاربة بعرض الحائط رأي أهل طوز خورماتو . وقدم أهالي طوز مذكرة اعتراض تحريرية إلى قائمقام قضاء طوز حامد الالوسي ، وبدلا أن يأمر القائمقام بالتحقيق اصدر أوامره بالقاء القبض على معتمد المرشح التركماني الحاج مبارك حسن ، فأيقن المواطنون أن الأمر متجه إلى أسوا الاحتمالات وبدا الجمهور بالغليان ثم ما لبث المحتجون أن داهموا المركزين الانتخابيين وحطموا الصناديق الانتخابية ، وقد لوحظ أن هناك أناس مدججون بالسلاح في مقر الدائرة الانتخابية الأولى في نادي الموظفين تحت سمع قوات الشرطة وبصرها في محاولة لإرهاب الجماهير الغاضبة . وقد استمر الاشتباكات بين أهالي القضاء وبدا إطلاق النار الكثيف على المحتجين واستشهد في هذه الحادثة سليمان علي من أهالي قضاء طوز خورماتو الاصلاء ، وهذا دليل على رفض التركمان للعملية الغير الحضارية المتمثلة في تزوير إرادة الشعب العراقي عامة والتركماني خاصة ..
2) حادثة مقام الإمام المرتضى علي في 21 ـ 22/آب /2003م حين أراد أهالي قضاء طوز خورماتو بترميم مقام ومزار الإمام المرتضى علي في أعالي جبل طوز المطل على نهر أق صو ، حيث قام مجموعة من المخربين والحاقدين بالإساءة إلى المقام ، فشهد القضاء احتجاجات حاشدة وتوجه الأهالي إلى ترميم المقام مرة أخرى وعندها داهمتهم جموع من الغوغاء واطلقت عليهم النيران فاستشهد خمسة من الشباب التركمان ، وعندما قام الأهالي بتشييع شهدائهم حدثت مواجهات أخرى أدمت قلوب المواطنين ..